خالد اسماعيل ابراهيم
97
ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير
" وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ " ، " وَإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ " ، وَإِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ " ، وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ " ، وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ " ، ودعم تأويله ل " وَإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ " بحديث عن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام الذي يفيد بترك القلاص وهي الإبل عند نزول المسيح عيسى بن مريم عليه السلام في آخر الزمان وأيضا الأحاديث الواردة في المهدي - عليه السلام - والتي تفيد ذهابه من مكة إلى المدينة ثم إلى مكة ثلاثة مرات في الفترة ما بين انتهاء الحج وليلة عاشوراء ، وقد أعتبر هذا الأمر من السابقين منكر العجز الإبل علي القيام بذلك في خمسة وعشرين يوما وعلق علي ذلك الشيخ البر زنجي - رحمه اللّه - في كتابه الأشعة لأشراط الساعة - " على إنهم كلهم أولياء فيمكن أن تطوى لهم الأرض أو يكونوا من أصحاب الخطوات " وقال - اللّه اعلم - ، فقال الشيخ الغماري رحمه اللّه - ، انه أصبح هذا الأمر ميسور بالسيارة أو الطائرة في ساعات . ثم جاء الدكتور / فاروق الدسوقي « 1 » ، وأيد تفسيرات الشيخ الغماري بشدة ، وأضاف عليها تأويل ستة آيات أخرى منها ، على أنها أشراط للساعة ظاهرة بين يدينا وهي : " و إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ " ، وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ " ، وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ " وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ " ، وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ " ، فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ " ثم جاء هذا الكتيب فأيد الشيخ الغماري والدكتور / فاروق الدسوقي في تأويلاتهم وأضاف إليهم أخطر شرط في الآيات . " وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ، وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ، عَلِمَتْ نَفْسٌ ما
--> ( 1 ) جاء ذلك بموسوعة الدكتور فاروق الدسوقي عن أشراط الساعة في الجزء الثالث وذلك ما بين ص 57 ، 124